-{ ينزِلُ ربُنآ إلى سَمَآءِ الدُنيآ كُلَ ليلَة حينَ يبقى ثُلثُ الليلِ الآخر فـَ يقول :
مَنْ يدعوني فـَ أستجيبُ لَه , مَنْ يسألُني فـَ أُعطيه , مَنْ يستغفِرُني فـَ أغفِرُ لَه }-
,
فـَ يآ أصحآب الحآجآت : قوموآ إلى ربَكُم وَ أسألوهُ مِنْ فضلِهِ العظيم
مَنْ يدعوني فـَ أستجيبُ لَه , مَنْ يسألُني فـَ أُعطيه , مَنْ يستغفِرُني فـَ أغفِرُ لَه }-
,
فـَ يآ أصحآب الحآجآت : قوموآ إلى ربَكُم وَ أسألوهُ مِنْ فضلِهِ العظيم
فانه ليس بمفلس من دعى , ولله أكثر باللح والرجاء !
وحبيبنا -صلى الله عليه وسلم- قال :
[ ما من مسلم يدعو بدعْوة ليسَ فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحِمٍ
إلاّ أعطاهُ اللهُ بها إحدى ثلاثٍ : إمّا أنْ يُعجّلَ له دعوتَهُ ، وإمّا أنْ يدّخرَها له في الآخرة ،
وإمّا أنْ يصْرِفَ عنْهُ من السّوءِ مثْلَها ]
ولنذكر أن العبد يضجر من كثرة الطلب والسؤال , والله تعالى يفرح بإلحاح عبده
ويحب أن يسمع صوت عبده بدعائه ..
فـ اسألوا من يفرح بسماع أصواتكم داعين ومن يعطي بغير حساب








2 التعليقات:
سبحاانك ربي اني كنت من الظالمين :(
كلاام جميل
عيونك الحلوة
الله لآ يحرمني من وجودك ق1
إرسال تعليق