18‏/10‏/2011

وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً




وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً 

لا تستبق الأحداث، أتريد إجهاض الحمل قبل إتمامه؟!وقطع الثمرة قبل النضج؟! فلماذا نفتن أنفسنا ونستعجل به، ونتوقع كوارثه،ولا ندري هل يُحال بيننا وبينه أو نلقاه؟ فهو في علم الغيب،لم يصل إلى الأرض بعد، إن علينا ألا نعبر جسراً حتى نأتيه،ومن يدري؟ لعلنا نقف قبل وصول الجسر،أو لعل الجسر ينقطع بنا، وربما وصلنا الجسر ومررنا بسلام.نستعجل الأقدار ونفكر في المستقبل ولاندري هل سنعيش أم لا؟!ولكنها من طبيعة بني البشر ولكن يكفينا رحمته عزوجل.

0 التعليقات:

إرسال تعليق